تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تسجيل الدخول

قائمة الأخبار


​​



المستشار عبدالرحمن النمش.jpg

أكد رئيس الهيئة العامة لمكافحة الفساد الكويتية «نزاهة» المستشار عبدالرحمن النمش، سعي الهيئة لمد جسور التعاون مع الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد.

وقال المستشار النمش على هامش فعاليات الدورة السابعة لاجتماعات جمعية الاطراف في الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد في فيينا، ان الهيئة حريصة على تعزيز تعاونها مع الاكاديمية، بهدف اكتساب الخبرات وصقل القدرات الفنية والوقوف على التجارب الرائدة في مجالات التدريب والتعليم والبحث المتعلقة بأطر منع ومكافحة الفساد.

وأضاف ان «نزاهة» تسعى الى ابرام مذكرة تفاهم مع الاكاديمية، من اجل تعزيز التعاون المستقبلي من خلال تطوير واتاحة البرامج التدريبية ذات الصلة بمجالي منع ومكافحة الفساد بما يتماشى ويتواكب مع أحدث اساليب المعرفة العلمية والبحثية.

وحول فعاليات الدورة أشار النمش الى انه تمت مناقشة موضوعات عدة، ابرزها انتخاب اعضاء مكتب جمعية الاطراف في الاكاديمية وانتخاب اعضاء مجلس المحافظين، اضافة الى مناقشة تقرير الاجهزة المعنية بالأكاديمية حول تطور عملها.

وأوضح انه جرى كذلك استعراض برامج عمل وانشطة الأكاديمية ومناقشة انشطة جمع الاموال للأكاديمية واستقرارها المالي والميزانية.

من جانبه، أشاد عميد الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد وسكرتيرها التنفيذي مارتين كرويتنير بمستوى التعاون القائم بين الاكاديمية والكويت قائلا «إنه في تطور مستمر».

ووصف كرويتنير على هامش اعمال الدورة السابعة لاجتماعات جمعية الدول الاطراف في الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد، هذا التعاون بانه «مثمر جدا».

واضاف ان الاكاديمية ارست علاقاتها مع الكويت منذ نحو ست سنوات عبر آليات خاصة لمكافحة الفساد من بينها «نزاهة» برئاسة النمش.

وأوضح ان زياراته المتكررة لدولة الكويت تعكس متانة علاقات الاكاديمية معها، مبينا ان العام الماضي شهد وللمرة الأولى تنظيم دورة اقليمية في الكويت تعتبر الاولى من نوعها التي تقيمها الاكاديمية في منطقة الشرق الاوسط استفاد منها قرابة 55 مشاركا من 13 دولة وكانت شبيهة بالفعاليات التي جرت في منطقة أميركا اللاتينية.

وشدد كرويتنير في هذا السياق على اهمية عقد مثل هذه الفعاليات التي لا تنحصر الاستفادة منها بدولة الكويت فحسب، بل تتجاوز ذلك لكي تصبح الكويت قاعدة انطلاق لباقي دول الخليج والدول العربية المجاورة.

واعتبر أن مشاركة خبراء من الكويت في الندوات التأهيلية التي تنظمها الاكاديمية تسير بشكل حثيث وناجح، مهنئا بهذه المناسبة انتخاب دولة الكويت بالإجماع لمنصب المقرر الخاص لجمعية الدول الاطراف في الاكاديمية لمدة عام.

كما ثمن مستوى التنسيق القائم بين الاكاديمية وسفارة دولة الكويت في فيينا ممثلة بسفيرها ومندوبها لدى المنظمات الدولية في فيينا السفير صادق معرفي.

وقال ان السفير معرفي يبذل جهودا حثيثة من اجل تعزيز التعاون الدولي مع المنظمات الدولية ومن بينها الاكاديمية الدولية لمكافحة الفساد.

وحول الاليات والاستراتيجيات التي يتعين اعتمادها لكي تؤتي اجراءات مكافحة الفساد ثمارها قال كرويتنير «لكي ننجح في حربنا على الفساد نعتمد على اربع ركائز اساسية الاولى تقوم على العمل الامني والثانية على الوقاية ثم مسألة التثقيف والتوعية بينما تتمثل الركيزة الرابعة والمهمة جدا على التعاون الدولي».

واكد ان «هدفنا في الاكاديمية ليس اتهام الدول بالفساد والاشارة إليها بالبنان للاساءة اليها وإنما العمل من خلال الدورات التأهيلية على ارشاد الدول بمواطن الفساد ومساعدتها على التخلص منه عبر الحوار».